فيلومطار

منتدى الأستاذ هشام إدرحو
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المحور الثالث: الحقيقة بوصفها قيمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 02/01/2013

مُساهمةموضوع: المحور الثالث: الحقيقة بوصفها قيمة   الخميس يناير 29, 2015 10:18 am

المحور الثالث : الحقيقة بوصفها قيمة

المجال الإشكالي للمحور :
من أين تستمد الحقيقة قيمتها؟ ما الذي يجعل الحقيقة مرغوبا فيها من طرف الجميع ألكونها قيمة نظرية أخلاقية في ذاتها أم للمنفعة التي تنجم عنها ؟ ثم هل الحقيقة غاية أم وسيلة ؟
موقف وليام جيمس : استثمار نص ك. م. ص 112
1- الفهم
1-1 إشكال النص:
هل قيمة الحقيقة تكمن في ذاتها أم فيما يمكن التحصل عليه من ورائها؟وهل تتحدد هذه القيمة من خلال كونيتها أم على أساس فرديتها؟
2- التحليل
2-1 الأطروحة :
يدافع وليام جيمس عن أطروحة مفادها أن الحقيقة لا تكمن بحال من الأحوال في مطابقة للعقل بذاته أو لموضوعه ، بل في مطابقة للعمل أي مجموع الحاجات النفعية التي تتشكل منها مناحي الحياة الإنسانية ،ومن تم فالفكرة الصادقة و الصحيحة هي تلك المفيدة لفكرنا وسلوكنا.
2-2 تحليل الاطروحة :
يتفق الماديون و الواقعيون على فكرة مطابقة الفكر للواقع ، وأسبقية هذا الأخير منطقيا وزمنيا، ويذهب المثاليون والعقلانيون إلى تقديم الفكرة على المادة والواقع ، لكن كلا الفريقين يرى نوع من المطابقة بين العنصرين في تشكل الحقيقة .
يختلف المذهب البراغماتي عن المذاهب السابقة بأنواعها، فالفكرة الصحيحة هي التي يمكنها أن تمنحنا عطاءا نافعا على مستوى السلوك أو الشعور إلى جانب إنتاجها للمصلحة.
قيمة الأطروحة :
3- المناقشة
موقف كانط استثمارقولة
"إن قول الحقيقة واجب  يتعين اعتباره بمثابة اساس و قاعدة لكل الواجبات التي يتعين تأسيسها و إقامتها على عقد قانوني ،و لأن القانون ،إذا ما تسامحنا فيه و لو بأقل استثناء ممكن ،فإنه سيصبح قانونا متذبذبا و مبتذلا ."

الأطروحة المفترضة
إن قيمة الحقيقة حسب كانط هي قيمة أخلاقية ،إنها واجب أخلاقي  و معنى الواجب : حسب كانط : " ضرورة انجاز الفعل – و هنا قول الحقيقة – احتراما للقانون ،و صفة هذا القانون أنه كلي : أي صادق بالنسبة إلى جميع الأحوال بدون استثناء. غير خاضع لأي  نوع من المساومة أو التذرع بأي سبب يفرض على الإنسان الإخلال به ،مهما كانت الإكراهات و المصاعب و الملابسات : ذلك لأن الكذب حسب كانت ليس ضارا بشخص بعينه بل ضار بالإنسانية جمعاء ،لذلك على الإنسان أن يعمل بحيث يعامل الإنسانية في شخصه و في الأشخاص الآخرين كغاية و ليس كوسيلة. كما أن الكذب عل شخص معين دليل على عدم احترامه و عدم الإحساس به و  بكرامته حيث ينظر إليه و كأنه غير أهل لمعرفة الحقيقة.
مناقشة موقف وليام جيمس بموقف ايمانويل كا نط:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://philo2013.forumaroc.net
 
المحور الثالث: الحقيقة بوصفها قيمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلومطار :: دروس الفلسفة للسنة الثانية بكالوريا-
انتقل الى: