فيلومطار

منتدى الأستاذ هشام إدرحو
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

  التقويم التربوي بالسلك الثانوي التأهيلي لمادة الفلسفة.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات: 47
تاريخ التسجيل: 02/01/2013

مُساهمةموضوع: التقويم التربوي بالسلك الثانوي التأهيلي لمادة الفلسفة.   الثلاثاء مارس 19, 2013 10:04 pm






الرباط، في: 05 ذو القعدة 1428
الموافق ل: 16 نونبر 2007
مذكرة رقم: 04-142

إلى السيدات و السادة:
مديرة ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين
نائبات ونواب الوزارة
المفتشات والمفتشين العاملين بالتعليم الثانوي
مديرات ومديري الثانويات التأهيلية العمومية والخصوصية
أستاذات وأساتذة مادة الفلسفة العاملين بالثانويات التأهيلية العمومية والخصوصية.

الموضوع : التقويم التربوي بالسلك الثانوي التأهيلي لمادة الفلسفة.

المرجع : - قرار وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي رقم 2385.06 الصادر بتاريخ 23 رمضان 1427 ( 16 أكتوبر2006) في شأن تنظيم امتحانات نيل شهادة البكالوريا

- المذكرة 43 الصادرة بتاريخ 22 مارس 2006 في موضوع تنظيم الدراسة بالتعليم الثانوي.
- المذكرة رقم 142 بتاريخ 05 ذو القعدة 1428 (16 نونبر2007) في موضوع التقويم التربوي بالسلك الثانوي التأهيلي.

سلام تام بوجود مولانا الإمام دام له النصر والتأييد

وبعد، فإلحاقا بالمرجع المشار إليها أعلاه يشرفني أن أوافيكم بالتوجيهات المتعلقة بالمراقبة المستمرة ومواضيع الامتحانات الموحدة لمادة الفلسفة بالسلك الثانوي التأهيلي.

أولا: المراقبة المستمرة
تدخل المراقبة المستمرة في مادة الفلسفة في إطار التقويم التكويني المندمج في الدرس، فهي تقويم يتتبع سيرورة العملية التعليمية – التعلمية، لذلك فإنها تحضر عبر لحظات الدرس الفلسفي ( بمعناه العام) لأجل التأكد من فعاليته، و من مدى تحقق أهدافه، ومن مدى تناسق مكوناته، و من عمل المدرس وطرقه، و من استعداد التلميذ و استيعابه للدرس، ومن تطور عملية التعلم. إنها بذلك أساس التغذية الراجعة التي تشكل الشرط الضروري في أي تقويم تكويني، إذ من خلالها تتم مراجعة العملية التعليمية – التعلمية وتطويرها.




تأتي المراقبة المستمرة في بعدها التكويني المدمج في درس الفلسفة بعد تحصيل التلميذ لمعارف ومهارات وقدرات فلسفية محددة، لغرض مراقبة هذا التحصيل و درجاته بإستمرار، والانطلاق من نتائج هذه المراقبة لمراجعة كل ما يحيط بالعملية التعليمية-التعلمية. و يمكن أن تكون هذه المراقبة قبل الدرس أو في بدايته أو أثناءه أو بعده أو خارجه.

أما بعدها التقويمي الجزائي فيظهر في تلك اللحظة التي يتوقف فيها مدرس الفلسفة لتقويم فترة معينة من التكوين أو بعد الانتهاء من إنجاز مجزوءة ما، يتعرف بعدها، وبعد تقديرها كميا، على الحصيلة التي اكتسبها التلميذ خلال تلك الفترة.

وتبعا لهذا التمييز بين البعدين التكويني و التقويمي للمراقبة المستمرة في مادة الفلسفة، تتمايز أيضا وسائلها وأساليبها، من أجل تحقيق مبدأ التدرج والارتقاء المتنامي في اكتساب المتعلم الكفايات والقدرات الفلسفية اللازمة للكتابة الفلسفية المنظمة والمتكاملة.

1: أساليب ووسائل المراقبة المستمرة التكوينية

1.1. أنشطة القراءة الفلسفية:

تساعد هذه الأنشطة المتعلم على تنمية قدرات الفهم و التفكير عبر حل مشكلات المعنى التي تواجهه عند قراءة النصوص الفلسفية القصيرة و الطويلة. و يمكن أن تتخذ هذه الأنشطة أشكالا متنوعة مثل:
• قراءة صامتة لنص فلسفي في الفصل؛
• قراءة جماعية تفاعلية لنص فلسفي في الفصل؛
• قراءة فلسفية لنص أو قولة أو منتوج ثقافي غير فلسفي (عمل فني، عمل أدبي، فيلم....إلخ)

2.1. أنشطة الحوار و التعبير الفلسفي:

تنمي هذه الأنشطة لدى المتعلم قدرات التواصل الفلسفي و تنظيم الأفكار و الحجاج و التعبير عن الرأي والإنصات...إلخ. وتحتاج هذه الأنشطة، لتحقيق وظائفها هذه، إلى جو الحرية والاحترام المتبادل، سواء حين تجري بين التلاميذ والأستاذ أو بين التلاميذ بعضهم مع البعض، كما تحتاج إلى طرح و صياغة إشكالات وقضايا فلسفية من خلال وضعيات معيشة أو متخيلة كفيلة بحفز التلاميذ على الانخراط الحقيقي في الحوار والتعبير الفلسفيين.

3.1. أنشطة الكتابة الفلسفية:

الكتابة الفلسفية عملية مركبة تستدعي، فضلا عن الكفايات و القدرات التي تنميها الأنشطة الفلسفية القرائية والحوارية المذكورة، كفايات و مهارات لغوية تواصلية ومعرفية وعقلية أخرى متعددة ومترابطة. لذلك يتطلب التمكن من آلياتها و مستوياتها تدرجا مزدوجا: تدرجا في التمهيد لها عبر الأنشطة المذكورة سابقا، و تدرجا في ممارستها هي ذاتها. و يتحقق هذا التدرج الثاني بتدريب التلاميذ على أنشطة الكتابة الفلسفية الجزئية من خلال تدريبهم على:
• فهم نص أو سؤال أو قولة؛
• صياغة إشكال فلسفي؛
• تحليل نص فلسفي أو سؤال أو قولة؛
• تركيب الإجابة عن سؤال فلسفي من موارد معرفية مختلفة؛
• الحجاج و الاستدلال الفلسفيين؛
• المناقشة و النقد الفلسفي لرأي أو أطروحة أو موقف فلسفي؛
• الاستنتاج و التركيب الختاميين....

تتوج هذه العمليات بأنشطة كتابية فلسفية تركيبية و متكاملة تدمج فيها مختلف القدرات و المهارات والاستراتيجيات المكتسبة. و تتخذ أساسا شكل كتابة فلسفية، سواء انطلاقا من نص فلسفي يطلب تحليله ومناقشته، أو من سؤال إشكالي أو قولة فلسفية يستدعيان بناء إشكال فلسفي و معالجته في ضوء المكتسبات المعرفية والمنهجية الفلسفية.

2. أساليب ووسائل المراقبة المستمرة الجزائية

تتخذ المراقبة المستمرة هنا شكل تقويم جزائي يترجم إلى تقدير كمي (نقطة أو مجموعة من النقط) يدخل ضمن التقويم الإجمالي النهائي لعمل التلميذ بنسبة معينة. و يأتي هذا التقويم الجزائي أساسا في صورة فروض محروسة وأنشطة تقويمية أخرى مدمجة في العملية التعليمية - التعلمية.
ويراعى في صياغة مواضيع الفروض المحروسة، الفروق في عدد الحصص والمفاهيم المقررة في الشعب والمسالك وذلك باعتماد درجة الصعوبة المناسبة لهذه الفروق ولمدى تمكن التلاميذ من الكفايات المستهدفة تبعا لسيرورة الإنجاز.

1.2. الفروض المحروسة

تشكل الفروض المحروسة محطات تقويمية إجمالية مرحلية الهدف منها:
مراقبة درجة مستوى الاكتساب المعرفي و المهاري الفلسفي للتلاميذ، قصد إنجاز التغذية الراجعة المناسبة، وتقديم الدعم و التثبيت المطلوبين.

تهيئ التلاميذ وإعدادهم للتقويم الإجمالي، من خلال جعلهم، وبكيفية متدرجة، في وضعية مماثلة لوضعية التقويم الإجمالي الختامي (في نهاية سلك البكالوريا).

على أن الوظيفة التقويمية الجزائية للفروض المحروسة لا تلغي بعدها التكويني. ذلك لأن طبيعتها المرحلية والمتدرجة، تفسح المجال لإعادة أو تعميق تكوين التلاميذ في الجوانب المعرفية و المنهجية التي كشفت الفروض المحروسة على وجود ثغرات أو أخطاء فيها.

لذلك يتعين اتباع الخطوات التربوية التالية في إجراء هذه الفروض و استثمار نتائجها:
• استحضار مقتضيات الإطار المرجعي للامتحان الوطني الموحد لمادة الفلسفة، باعتبارها موجهات لبناء هذه الفروض.
• الإعداد المسبق للفروض وفق المواصفات المطلوبة مع عناصر الإجابة المناسبة لها؛
• إجراؤها في أوقات و ظروف مناسبة وغير مرهقة للتلاميذ؛
• تصحيحها بموضوعية ودقة مع إرفاق النقط الممنوحة لها بملاحظات مفسرة لها؛
• إطلاع التلاميذ على أوراق فروضهم المصححة ومساعدتهم على تحديد وحصر الجوانب التي تحتاج لديهم إلى إعادة تكوين أو دعم و تثبيت؛
• الاتفاق مع التلاميذ (اعتبارا للفروق الفردية إن أمكن) على خطة لإعادة التكوين أو الدعم والتقوية.

بالإضافة إلى مراعاة مبدأ التدرج في إجراء الفروض المحروسة، ينبغي أيضا الحرص على أن تغطي الموضوعات المقترحة في التقويم، البرنامج المقرر بكامله.

2.2. أنشطة تقويمية أخرى

تتكون الأنشطة التقويمية الأخرى، والتي تدخل ضمن أساليب المراقبة المستمرة، من الأسئلة الشفهية التي يطرحها الأستاذ في بداية الحصة أو أثناءها، وكذا من تقويم مشاركة المتعلمين داخل الفصل الدراسي، ومن الأنشطة الأخرى التي يكلفون بإنجازها، سواء بصفة فردية أو في إطار مجموعات، مثل البحوث والفروض المنزلية وإعداد الملفات والعروض وغيرها.
ولتحقيق الأهداف التكوينية لهذه الأساليب من المراقبة المستمرة يتعين على الأستاذ مراعاة الضوابط التالية:
• تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين المتعلمين، من حيث الأعمال التي يتكلفون بها، ومن حيث عدد ونوعية الأسئلة المطروحة؛
• تفادي تحويل الحصة بأكملها إلى مجرد حصة للأسئلة الشفهية؛
• أن تدخل هذه الأنشطة في إطار خطة تكوينية؛
• أن يصاحب تقويم أجوبة المتعلمين وإنجازاتهم من البحوث والملفات بالتوجيهات الكفيلة بتطوير القدرات المستهدفة من هذه الأعمال.

3. حساب المعدل الدوري للمراقبة المستمرة
يتم حساب المعدل الدوري للمراقبة المستمرة، في مادة الفلسفة، الخاصة بالجذوع المشتركة والسنتين الأولى والثانية من سلك البكالوريا، باعتماد نسبة %75 للفروض الكتابية المحروسة، ونسبة %25 للأنشطة التقويمية الأخرى.


4. تنظيم إجراء المراقبة المستمرة
فيما يلي جدول توزيع الفروض المحروسة، من حيث عددها والصيغ المعتمدة في بناء الفرض، والمدة المخصصة للإنجاز، ونسبة أهمية الفرض المحروس، فضلا عن جدولة زمنية تقريبية لبرمجة تلك الفروض.
الجذع المشترك
أو المسالك الدورة الفروض مكونات الفرض المضامين والمجالات الدراسية مدة الإنجاز نسبة الأهمية
(%) فترة الإنجاز


الجذوع
المشتركة


الأولى الفرض الأول أربعة أسئلة(أومطالب) متدرجة ومتنوعة مجزوءة الفلسفة 1 س 75 نونبر
الفرض الثاني
أربعة أسئلة(أومطالب) متدرجة ومتنوعة مجزوءة الفلسفة 1 س 75 يناير
الثانية الفرض الأول نص قصير مرفق بأربعة أسئلة مجزوءة الطبيعة والثقافة 1 س 75 أبريل
الفرض الثاني نص قصير مرفق بأربعة أسئلة مجزوءة الطبيعة والثقافة 1 س 75 ماي
السنة الأولى
من سلك البكالوريا

جميع المسالك الأولى الفرض الأول نص مرفق بثلاثة أسئلة مجزوءة الإنسان 2 س 75 نونبر
الفرض الثاني نص مرفق بسؤالين
مجزوءة الإنسان 2 س 75 يناير
الثانية الفرض الأول نص للتحليل والمناقشة
مجزوءة الفاعلية
البشرية 2 س 75 أبريل
الفرض الثاني سؤال إشكالي مفتوح
مجزوءة الفاعلية البشرية 2 س 75 ماي


السنة الثانية من سلك البكالوريا

جميع المسالك الأولى الفرض الأول نص للتحليل والمناقشة
مجزوءة الوضع البشري 2 س 75 نونبر
الفرض الثاني
سؤال إشكالي مفتوح
مجزوءة المعرفة 2 س 75 يناير
الثانية الفرض الأول قولة مرفقة بسؤال أو مطلب مجزوءة السياسة 2 س 75 أبريل
الفرض الثاني وضعية الاختيار:
- سؤال إشكالي مفتوح
- قولة مرفقة بسؤال أو مطلب
- نص للتحليل والمناقشة مجزوءة الأخلاق 2 س 75 ماي








4. مواصفات صيغ مواضيع الفروض المحروسة

1.4. الجذوع المشتركة:
• أربعة أسئلة (أو مطالب )متنوعة
يراعى في صياغة الأسئلة أو المطالب التدرج والتنوع، مع الحرص على أن تغطي تلك الأسئلة المضامين والقدرات المستهدفة في الجذوع المشتركة. و للأستاذ أن يبتكر السؤال الملائم أو المطلب الخاص بالفرض مستأنسا في ذلك بالصيغ التالية: طلب ملء الفراغ بما يناسب، ملء خانات أو جداول، اختيار الجواب الصحيح من بين إجابات ممكنة، صياغة تعريفات لمفاهيم أو مصطلحات تقنية (سبق التعرف عليها)، التمييز أو المقارنة بين مجالات معرفية مختلفة، شرح قول فلسفي، كتابة فقرة مركزة حول مضمون معرفي، إبداء رأي حول فكرة إلى آخره. ويتم تنقيط الأسئلة أو المطالب الأربعة بالتساوي (5 نقط لكل سؤال).

• نص قصير مرفق بأربعة أسئلة
تهدف هذه الصيغة إلى تقويم اشتغال تلاميذ الجذوع المشتركة على النصوص، لذلك يتوجب اختيار نص قصير، تكون لغته واضحة، وملائم لطبيعة الفرض وللمطالب الواردة فيه.
تنقسم الأسئلة المرفقة بالنص إلى نوعين: النوع الأول يتكون من السؤالين الأول و الثاني، ويتضمنان مطلب فهم النص و إدراكه في جملته و وحدته، على أساس أن يتوجه السؤال الأول إلى إبراز الإشكال أو السؤال الذي يجيب عنه النص (5 نقط)، ويتوجه السؤال الثاني إلى تحديد فكرة النص(أطروحته) (5 نقط). والنوع الثاني يتكون من السؤالين الثالث والرابع ويتضمنان مطلب التحليل، على أساس أن يتوجه السؤال الثالث إلى تحليل مفهوم أو أكثر من مفاهيم النص (5 نقط)، ويتوجه السؤال الرابع نحو الكشف والعرض المنظم لحجاج النص (5 نقط).

2.4. السنة الأولى والسنة الثانية من سلك البكالوريا :

• نص مرفق بثلاثة أسئلة
تنقسم الأسئلة المرفقة بالنص إلى نوعين : النوع الأول يتكون من السؤالين الأول و الثاني، ويتضمنان مطلب فهم النص و إدراكه في جملته و وحدته ، على أساس أن يتوجه السؤال الأول إلى إبراز موضوع النص و إشكاله و فكرته (أطروحته) (5 نقط)، و يتوجه السؤال الثاني إلى إبراز منطق النص وحجاجه(5 نقط). والنوع الثاني هو السؤال الثالث الذي يوجه المتعلم إلى تفكير نقدي في النص والتحاور معه بصورة مختصرة ( من قبيل إبداء الرأي في أطروحته أو في حجاجه، أو التساؤل حول القضايا التي يثيرها...) ( 10 نقط).

• نص مرفق بسؤالين
يتوجه السؤال الأول في هذه الصيغة، نحو فهم النص (إبراز موضوعه، أطروحته، فكرته) (8 نقط)، و يتوجه السؤال الثاني نحو مناقشة النص في ضوء مكتسباته المعرفية و المنهجية الفلسفية ( 12 نقطة).

• نص للتحليل و المناقشة
يجب أن ينصب عمل التلميذ، في هذه الصيغة، على كتابة إنشاء فلسفي متكامل، يبين فيه فهمه للنص في علاقته بالبرنامج المقرر( 4 نقط)، وتحليل الأطروحة ومفاهيمها (5 نقط ) ، ومناقشة مضمون النص في ضوء أطروحات وأفكار أخرى ( 5 نقط)، كما يتعين عليه صياغة تركيب لعناصر التحليل والمناقشة (3 نقط)، واستيفاء الجوانب الشكلية في الكتابة الإنشائية: الأسلوبية و اللغوية( 3 نقط).

• سؤال إشكالي مفتوح
يجب أن ينصب عمل التلميذ، في هذه الصيغة، على كتابة إنشاء فلسفي متكامل، يبين فيه فهمه للسؤال المطروح في علاقته بالبرنامج المقرر( 4 نقط)، وتحليل عناصر الإشكال بارتباط مع المعرفة التي تقتضيها المعالجة (5 نقط ) ، ومناقشة الإشكال في ضوء الأطروحات والأفكار التي يراهن عليها السؤال المطروح(5نقط)، كما يتعين عليه صياغة تركيب لعناصر التحليل والمناقشة (3 نقط)، واستيفاء الجوانب الشكلية في الكتابة الإنشائية: الأسلوبية و اللغوية( 3 نقط).

• القولة المرفقة بسؤال أو مطلب
يجب أن ينصب عمل التلميذ، في هذه الصيغة، على كتابة إنشاء فلسفي متكامل، يبين فيه فهمه للقولة في علاقتها بالبرنامج المقرر( 4 نقط)، وتحليل مضمون القولة (5 نقط ) ، ومناقشة مضمون القولة في ضوء أطروحات وأفكار أخرى ( 5 نقط)، كما يتعين عليه صياغة تركيب لعناصر التحليل والمناقشة (3 نقط)، واستيفاء الجوانب الشكلية في الكتابة الإنشائية: الأسلوبية و اللغوية( 3 نقط).

ثانيا: مواضيع امتحانات البكالوريا
1. مكوناتها وتنظيمها:
تجري الامتحانات الموحدة لمادة الفلسفة، بالنسبة لجميع الشعب، وطنيا، في نهاية السنة الثانية من سلك البكالوريا. ويعتبر هذا الامتحان أداة للتقويم الإجمالي، من حيث أنه ينصب على ما هو كلي وشمولي، أي على مجموع المعارف والمهارات والكفايات والقدرات المكتسبة، كما يمثل في نفس الوقت مناسبة تمكن التلميذ من إنتاج عمل شخصي، منظم ومتكامل يبرز فيه حصيلته النهائية.
ويعتبر الإنشاء، سواء كان إنشاء انطلاقا من نص أو من قولة أو من سؤال إشكالي مفتوح، تمرينا مركبا يسمح بتقويم قدرات التلميذ على البناء الإشكالي والمفاهيمي والحجاجي ، وكذلك على تقويم مهاراته في تنظيم المعارف الفلسفية وتحليلها ومناقشتها، فضلا عما اكتسبه من قيم الانفتاح والحوار واحترام الرأي الآخر ونبذ التعصب.
وتتخذ مواضيع الامتحان الوطني الموحد لامتحان البكالوريا، بالنسبة لجميع الشعب ومسالكها، صيغا ثلاثا، يطلب من المترشح أن يختار تناول واحدة منها فقط، كما هو مبين في الجدول الآتي:




المستوى الدراسي الشعبة و المسلك الصيغة

السنة الثانية من سلك البكالوريا
جميع الشعب و المسالك - نص للتحليل والمناقشة
- قولة مرفقة بسؤال أومطلب
- سؤال إشكالي مفتوح

2. ضوابطها ومواصفاتها:
يتعين عند إعداد مواضيع الامتحانات الموحدة، للسنة الثانية من سلك البكالوريا، الاستناد إلى الإطار المرجعي للامتحان الوطني الموحد للمادة، باعتباره وثيقة تضبط المضامين الدراسية المقررة والكفايات والقدرات والمهارات المتضمنة في منهاج المادة، مع تحديد درجة الأهمية النسبية لكل مجال وحصر شروط الإنجاز والوضعيات الإختبارية.

3. التتبع والاستثمار
إن تحقيق الأهداف المتوخاة من الامتحانات الموحدة في مادة الفلسفة يستدعي تتبع مختلف العمليات المتعلقة بإنجازها واستثمار نتائجها، إقليميا وجهويا ومركزيا، وذلك من خلال:
 تنظيم المفتشين التربويين للقاءات إقليمية وجهوية بمشاركة الأساتذة، لتقويم مواضيع الامتحانات ودراسة نتائجها؛
 استثمار تقارير اللقاءات التقويمية جهويا ورفع نتائجها ومقترحاتها إلى المنسقيات المركزية التخصصية؛
 عقد لقاءات تقويمية على الصعيد المركزي لتقويم مواضيع الامتحانات الموحدة، ودراسة نتائجها، وتقديم المقترحات الكفيلة بتطويرها.

فعلى السيدات والسادة المفتشات والمفتشين أن يسهروا على تأطير تطبيق مقتضيات هذه المذكرة، وأن يزودوا الأساتذة بالتوجيهات التي تساعدهم على تنفيذها على النحو الأكمل.

وعلى السيدات والسادة أطر الإدارة التربوية، كل في دائرة اختصاصه، إيلاء هذه المذكرة ما تستحقه من عناية وذلك بتوفير شروط تطبيقها، والعمل على استثمار نتائجها بما يساهم بالارتقاء بالعملية التعليمية التعلمية.

وعلى السيدات والسادة الأستاذات والأساتذة استحضار موجهات هذه المذكرة، وتطبيق مقتضياتها في تتبع أعمال التلاميذ وتقويم تحصيلهم، باعتماد مختلف الصيغ المنصوص عليها أعلاه، واستثمار نتائج التقويم في التخطيط للإجراءات التصحيحية وتنفيذها، قصد تحسين مكتسبات التلاميذ وإعدادهم لاجتياز الامتحانات الموحدة بنجاح.

والمرجو من السيدة والسادة مديرة ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين ونائبات ونواب الوزارة أن يسهروا على استنساخ هذه المذكرة وتوزيعها على المفتشين والأساتذة وكافة المعنيين، ودعوتهم إلى الالتزام بمقتضياتها. والسلام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://philo2013.forumaroc.net
 

التقويم التربوي بالسلك الثانوي التأهيلي لمادة الفلسفة.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» تعريف الفلسفة جذع مشترك علمي
» كيفية رصد الأخطاء و دمجها في الفعل التربوي
» هندسة التكوين : التخطيط ، التنفيذ ، التقويم
» الامتحان النهائي لمادة حقوق الإنسان 28/5/2007
» الفيديوهات التجميعية لمادة الأناتومي ( Head & Neck )

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلومطار :: -